سعادة إدريس جالا
 وزير سابق بديوان مكتب رئيس الوزراء الماليزي ورئيس برنامج التحول الحكومي والاقتصادي بماليزيا

خلال فترة ولايته كوزير في ديوان مكتب رئيس الوزراء الماليزي، ورئيس تنفيذي لوحدة "إدارة الأداء والتنفيذ"، تم تكليف إدارته بقيادة مسيرة ماليزيا نحو تحقيق النمو الاقتصادي ورفع مستوى دخل الفرد حتى يصل إلى أعلى مستوى له بحلول عام 2020 – ولطالما كان قائداً حكيماً في تحقيق ذلك الهدف برغم التحديات التي واجهته

بذل سعادة إدريس جالا جهوداً حثيثة لإجراء إصلاحات اجتماعية – اقتصادية مستدامة في ماليزيا، وفي عام 2014 وضعته مجلة "بلومبيرغ" ضمن أكثر 10 شخصيات تأثيراً في صناعة القرار في العالم

رُشحت "وحدة إدارة الأداء والتنفيذ" (PEMANDU) تحت قيادته كواحدة من أفضل 20 وكالة حكومية مبتكرة في العالم من قِبل مؤسستيّ "نيستا، المملكة المتحدة" و"بلومبيرغ فيلانثروبيز". واليوم يسافر إدريس جالا حول العالم لتقديم مساعداته إلى الحكومات التي ترغب في خوض تجربة التحول والإصلاح الاقتصادي

إضافة إلى ذلك، شارك إدريس جالا كخبير اقتصادي ضمن الفريق الاستشاري للمنتدى الاقتصادي العالمي بشأن "النمو الاقتصادي الجديد" وكذلك الفريق الاستشاري للبنك الدولي

تولى إدريس جالا، قبل مسيرة عمله مع الحكومة الماليزية، منصب المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الماليزية لمدة ثلاثة سنوات؛ إذ تم تعيينه في ذلك المنصب لإنعاش قطاع الطيران الذي كان يعاني أزمة مالية حادة في أعقاب فترة طويلة من الخسائر بسبب عدم الكفاءة التشغيلية

قبل عمله في شركة الخطوط الجوية الماليزية، عمل إدريس جالا في شركة شيل للنفط لمدة 23 سنة حافلة بالإنجازات، حيث ارتقى إلى مناصب رفيعة في الشركة بما في ذلك منصب نائب رئيس الشركة لإدارة التجزئة الدولية، ونائب الرئيس لإدارة تنمية الأعمال في المملكة المتحدة. وشهدت فروع الشركة في ماليزيا وسريلانكا فترة انتعاش اقتصادي خلال فترة ولايته

حصل إدريس جالا على ألقاب شرفية مرموقة من ملك ماليزيا ومختلف الإدارات الحكومية في ماليزيا، كما منحته الحكومة الإيطالية وساماً شرفياً من الدرجة الأولى

يحمل إدريس جالا درجة البكالورويوس في الدراسات الإنمائية والإدارة من جامعة العلوم في ماليزيا، ودرجة الماجستير في العلاقات الصناعية من جامعة وارويك